سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
497
كتاب الأفعال
فعل : * ( سرع ) : سرع على الشئ « 1 » سرعة وسرعا « 2 » ، وأسرع « 3 » . وأمّا سرع ، فصار سريعا . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : سرع الرجل ، وأسرع : صار سريعا فهو سريع وسراع . قال أبو عثمان : وكذلك يروى قول الشاعر : 3848 - سرعت يداى له بعاجل طعنة * نجلاء تنضح مثل لون العندم « 4 » فعل : * ( سبخ ) : سبخت الأرض سبخا ، وأسبخت : صارت سبخة : أي ملحة . * ( سنم ) : قال أبو عثمان : قال أبو بكر : سنم البعير : عظم سنامه . قال أبو عثمان : وقال رجل من أهل البادية يذكر الطّعام في الأيام الباردة : « موسى خذمه . في جزور سنمه . في غداة شبمه . ( رجع ) وأسنم البعير ، عظم سنامه . قال أبو عثمان : الذي ذكره الأصمعىّ سنم البعير ، وأسنم ، فهو مسنّم ومسنم على ما لم يسمّ فاعله « 5 » وأنشد بيت ذي الرمة : 3849 - بدانا عليها بالرّحيل من الحمى * وهنّ جلاس مسنمات « 6 » بهازر ( رجع )
--> ( 1 ) ق ، ع : « إلى الشئ . ( 2 ) أ ، ب : وسراعا . وأثبت ما جاء في ق ، ع ، والذي جاء في اللسان / سرع ، سرع يسرع بضم العين في الماضي والمضارع سراعة ، وسرعا بكسر السين وسرعا بفتح السين ، وسرعا بضم السين ، وسرعا ، وسرعا بفتح الراء مع كسر السين وفتحها ، وسرعة ، فهو سرع وسريع وسراع ، والأنثى بالهاء ، وسرعان ، والأنثى سرعى . ( 3 ) جاء في اللسان - سرع : وفرق « سيبويه » بين سرع وأسرع ، فقال : أسرع : طلب ذلك من نفسه ، وتكلفه ، كأنه أسرع المشي أي عجله ، وأما سرع فكأنها غريزة . ( 4 ) في أ « تنصح » بصاد مهملة ، ولم أقف على الشاهد وقائله . ( 5 ) عبارة كتاب الإبل : « فإذا كانت مشرفة السنام ، فهي مسنمه ، وسنمة قال رجل من أهل البادية يذكر الطعام في اليوم البارد : جزور سنمه ، وموسى خذمة في غداة شبمة » والذي جاء في أ « مسنم » بسكون السين وفتح النون مخففة ( 6 ) أ ، ب بأنا ، وفي الديوان 249 « بدانا » ، وفي حواشيه يدانا . ولعلها بدأ وسهلت الهزة ، وفي شرح البيت الجلاس : الطوال . ومسنمات : كبار الأسنمة ، وفي الديوان « مسنمات بكسر النون ، وهو شاهد أبى عثمان على الفتح . بهازر جمع بهزرة بضم الباء والزاي وهي الضخمة .